البرسيم محصول علفي بقولي معمر يُعد من أهم محاصيل الأعلاف الخضراء في العالم، ويُلقب بـ "ملك الأعلاف" نظراً لقيمته الغذائية العالية وتعدد استخداماته في تغذية الحيوانات.
🌱 التعريف والطبيعة النباتية
ينتمي البرسيم إلى الفصيلة البقولية، وهو نبات معمر يبقى في الأرض لفترة تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات يتميز بجذور وتدية عميقة قد تصل إلى أكثر من 3 أمتار تحت سطح التربة، مما يمنحه قدرة كبيرة على تحمل الجفاف.
🐄 القيمة الغذائية والاستخدامات
يُستخدم البرسيم كعلف أخضر، أو دريس (مجفف)، أو سيلاج. يتميز بـ:
محتوى بروتيني : تتراوح نسبة البروتين الخام في الدريس المجفف بين 16% و22% .
غذاء جيد: يحتوي على عناصر غذائية جيده لحيوانات اللبن والتسمين، مع معامل هضم مرتفع للبروتين
كميه احتاج الفدان من البذور
كمتوسط 10 كيلو ويعتمد على على طريقه وكثافه الزراعه
📊 الإنتاجية والأصناف
تختلف الإنتاجية حسب الصنف وطريقة الزراعة. في التجارب ، سجلت بعض الأصناف إنتاجية عالية للفدان:
يبلغ متوسط الإنتاجية حوالي 3 طن للفدان في السنة.
⚠️ الآفات والأمراض الرئيسية
رغم أهميته، يواجه البرسيم تحديات من الآفات والأمراض التي قد تقلل الإنتاجية:
دودة ورق القطن: تُعد البرسيم الحجازي من العوائل المفضلة لها، حيث تتغذى اليرقات على الأوراق والبراعم مسببة أضراراً كبيرة.
سوسة ورق البرسيم: آفة خطيرة تظهر ثقوباً مستطيلة على الأوراق وتتغذى على البراعم.
مرض الذبول الوعائي: يظهر اصفرار الأوراق من القمة إلى أسفل بشكل مميز على شكل حرف V، ويتحول لون النبات إلى البني المحمر ثم يجف.
عفن الجذور وتقرح الساق: تظهر قرحة غائرة داكنة في قاعدة الساق، ويضعف النبات ويسهل اقتلاعه.
🌍 الفوائد البيئية والزراعية
لا يقتصر دور البرسيم على كونه علفاً، بل يقدم فوائد للتربة والمحاصيل اللاحقة:
تثبيت النيتروجين: يضيف ما يقرب من 80-100 كجم من النيتروجين الجوي للتربة لكل فدان سنوياً.
تحسين خواص التربة: يضيف مادة عضوية تحسن بناء التربة وقدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة.